الشيخ الأنصاري
67
كتاب المكاسب
سمنا أو عسلا أو زيتا ، فإنه ربما يكون بعض هذا ، فإن كان الشتاء فانزع ما حوله وكله ، وإن كان الصيف فادفعه حتى يسرج به " ( 1 ) . ومنها : ما عن أبي بصير - في الموثق - " عن الفأرة تقع في السمن أو الزيت ( 2 ) فتموت فيه ؟ قال : إن كان جامدا فاطرحها وما حولها ويؤكل ما بقي ، وإن كان ذائبا فأسرج به وأعلمهم إذا بعته " ( 3 ) . ومنها : رواية إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : " سأله سعيد الأعرج السمان - وأنا حاضر - عن السمن والزيت والعسل تقع فيه الفأرة فتموت [ كيف يصنع به ؟ ] ( 4 ) قال : أما الزيت فلا تبعه إلا لمن تبين له فيبتاع للسراج ، وأما الأكل فلا ، وأما السمن فإن كان ذائبا فكذلك ، وإن كان جامدا والفأرة في أعلاه فيؤخذ ما تحتها وما حولها ، ثم لا بأس به ، والعسل كذلك إن كان جامدا " ( 5 ) . إذا عرفت هذا ، فالإشكال يقع في مواضع :
--> ( 1 ) الوسائل 16 : 375 ، الباب 43 من أبواب الأطعمة المحرمة ، الحديث 4 . ( 2 ) في " ص " : أو في الزيت . ( 3 ) الوسائل 12 : 66 ، الباب 6 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 3 . ( 4 ) العبارة ساقطة من " خ " ، " م " ، " ف " ، " ن " ، " ع " . ( 5 ) الوسائل 12 : 66 ، الباب 6 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 5 .